13 مايو 2020 الساعة 05:27 م

خبراء يسعون لاستخدام "الدم الأزرق" في القضاء على فيروس كورونا

...
03 مايو 2020

يرى قسم من خبراء وعلماء الصحة و البيولوجيا أن استخدام الدم الأزرق الصناعي يعتبر من أهم عناصر القضاء على فيروس كورونا، وحسب  دراسات مختبر الأنظمة البيولوجية والفيزياء البيولوجية التجريبية في أكاديمية العلوم الروسية، يمكن استخدام الدم الأزرق الصناعي ليحل مكان عملية التنفس الصناعي، التي تستخدم لنقل الهواء الطبيعي، للمصابين بفيروس كورونا، لاعتبار مكونات الدم الأزرق الصناعي نموذجاً صناعاً متطوراً، مخصب بالأوكسجين، ويقوي الخلايا الحمراء في جسم الإنسان، عبر تحفيزها وحمايتها وتنشيطها، فضلاً عن الميزات التي تتمتع بها الجسيمات في الدم الأزرق الصغيرة، فهي تمتلك أفضلية كبيرة جداً بقدرتها على إيصال الأوكسجين إلى كافة أنحاء الجسم، حتى تلك التي تعاني من ضيق في الأوعية الدموية، والتي لا تستطيع الخلايا الحمراء الطبييعة، إيصال الدم إليها، فالجيسمات الصناعية أصغر بمئة مرة من الطبيعية، وتحتوي على كميات أغنى وأكثر تركيز من الأوكسجين الطبيعي، وكان يسمى هذه الدم الأزرق في الإتحاد السوفيتي سابقاً بـ "برفتوران" وسمي بهذا الإسم بسبب لونه المائل للأزرق، وتم تجريبه لأول مرة إبان الحرب السوفيتية في أفغانستان التي استمرت عشر سنوات 1979-1989، وبسبب النجاح الكبير الذي أظهرته عينات الدم الأزرق على الجرحى السوفييت حينها، حصل الدم الأزرق على ترخيص رسمي لبدء انتاجه في الإتحاد السوفييتي، ومع تفشي جائحة فيروس كورونا 2020، يسعى الخبراء الروس، لإعادة تطوير الجسيمات التي يتكون منها الدم الأزرق، للمساعدة على الحدّ من تفشي الوباء، فضلاً عن ضرورة استخدامه في علاج المصابين عبر إمدادهم بعينات مخصصة من هذا الدم الأزرق الصناعي.