16 مايو 2020 الساعة 12:34 ص

دعاة رعاية الحيوان يحثون الناس على اتباع النظام الغذائي النباتي وسط تفشي فيروس كورونا

...
01 مايو 2020

في الآونة الأخيرة، بدأ خبراء رعاية الحيوان و الناشطون في حث الناس على اتباع النظام الغذائي النباتي (أن يصبحوا نباتيين)، مشيرين إلى أن جائحة الفيروس التاجي يمكن اعتبارها أول المشاكل العديدة التي يمكن أن نواجهها إذا واصلنا أسلوب حياتنا الحالي.
ففي محاولة للمساعدة في تجنب الأوبئة المستقبلية مثل تلك التي نمر بها الآن، يقول خبراء و مجموعات رعاية الحيوان أنهم يقومون بحملات واسعة لدعم الناس في التوجه للنظام النباتي، مدعين أن كلا من أسواق الحياة البرية و مزارع لحوم الحيوان تقدم أفضل الظروف لنشأة الأمراض و الأوبئة التي قد تصيب البشر، حسب ما نشرت مجلة Medical Daily.
و وفقا للتقرير، فإن الرسالة الجديدة لحملة Viva الخيرية ( 3 في 4 )، تهدف إلى تسليط الضوء على كيفية ظهور حوالي 75 % من الأمراض الفيروسية ذات الأصل الحيواني و التي تصيبنا نحن البشر، فالجوهر هو أن التحول للنباتية سيقضي على حاجة هذه المزارع و أسواق الحياة البرية للعمل، و بالتالي سيقلل من خطر الأمراض التي تنقلها الحيوانات، كما و قد تم التوقيع على الحلول من قبل العديد من الخبراء العلميين الذين يدعمونها، بما في ذلك أخصائي الصحة العامة "جوش كوليمور" و مدير مركز رعاية الحيوان "أندرو نايت".
و من بين الداعمين الآخرين للحملة مديرة منظمة "بيتا"، السيدة "إليسا ألين" و المحامي الإنجليزي و الناشط في مجال حقوق الإنسان "مايكل مانسفيلد"، و الناشط في مجال رعاية الحيوانات "دومينيك داير" و المديرة الإدارية في منظمة "هيومان ليج" في المملكة المتحدة "فيكي بوند".
بالإضافة إلى ذلك، تهدف الحملة أيضاً إلى زيادة الوعي حول الروابط بين الإصابات البشرية الجديدة و صناعة الزراعة الحيوانية، و بالطبع تسليط الضوء على إساءة معاملة الحيوان.
و قد نقلت الصحيفة عن مؤسسة الحملة "جولييت جلاتلي": "يتم الإحتفاظ بالحيوانات في جميع أنحاء العالم في ظروف مروعة في الموازرع و أسواق الحياة البرية، حيث توفر هذه المعاملة بيئة خصبة لانتقال الفيروسات بين الأنواع المختلفة و البشر، لذلك، فإن إنهاء استغلال الحيوانات هو أحد أكبر الإجراءات التي يمكن أن تتخذها البشرية لحماية نفسها من الأوبئة في المستقبل".
و أضافت: "ستظل البشرية دائماً عرضة للأوبئة المستقبلية لطالما استمرت المزارع و أسواق الحياة البرية في العمل، و كلما طالت مدة استغلال الحيوانات و إساءة استخدامها من أجل استهلاكنا البشري الأناني، كلما كنا معرضين لخطر الأوبئة ذات المنشأ الحيواني مثل فيروس كورونا في المستقبل".