13 مايو 2020 الساعة 03:51 م

لأول مرة.. اكتشاف ثوري ينقل زراعة الكبد إلى مستوى آمن 

...
16 ابريل 2020

رغم وجود الكثيرين ممن يعارضون نقل الأعضاء أو التبرع بها بعد الحياة، إلا أن العلم أثبت نجاعة هذه الخطوة في الحفاظ على حياة الأشخاص الذي يحتاجون إلى عمليات زرع للأعضاء، ومن الناحية الطبية، بات الأمر متطوراً جداً ومتقدماً عما كان عليه في السابق، حيث طوّر خبراء جامعة اكسفورد، جهازاً جديداً قادراً على ضخ الدماء الطازجة، والمليئة بغاز الأوكسجين والمغذيات إلى الكبد، الذي تمت إزالته من جسم المتبرع، وهو مايعتبر بأنه اكتشاف ثوري ينقل زراعة الكبد إلى مستوى آمن، لكونه يبقي هذا العضو حياً لفترة تصل لـ 24 ساعة، خارج الجسم، وبنفس درجة الحرارة للأعضاء الداخلية، وأكد خبراء الجامعة في بيان لهم، أن هذه الآلة الجديدة، قد زادت من نجاح عمليات زراعة الكبد، بعد حفظها بشكل سليم مشابه تماماً للوضع الداخلي الذي تعيشه الأعضاء، بعيداً عن الطرق التقليدية التي تقوم على وضع الأعضاء المتبرع بها في الثلاجة.

 

ومن الإيجابيات الإضافية لهذا الجهاز الجديد، التقليل من الأعراض السلبية، المهددة للأعضاء المزروعة بنسبة 50%، فضلاً عن كونها قللت نسبة تلف الأعضاء المناسبة للتبرع لما يتجاوز نسبة 50 % أيضاً، وبالتالي لم يعد المريض يرى حالته الصحية تتدهور وتتراجع بانتظار وصول بدء عملية زراعة الكبد.