15 مايو 2020 الساعة 01:30 م

مرض الحمى القلاعية التي تصيب الحيوانات يمكن أن تعالج سرطان البنكرياس

...
14 فبراير 2020

قال علماء إن مرض الحمى القلاعية الذي تسبب في أزمة زراعية في المملكة المتحدة من قبل وأصاب جميع الحيوانات، يمكن أن يساعد في علاج سرطان البنكرياس لدى البشر.

وقد قام العلماء بتطوير بروتين موجود في الفيروس المسبب لمرض الحمى القلاعية والذي يسبب تقرحات في فم الأبقار والخنازير والأغنام إلى دواء، بالتعاون مع شركات الأدوية الرائدة مثل AstraZeneca و ADC Therapeutics بدمج البروتين المأخوذ من الفيروس مع عقار قوي للغاية يسمى Tesirine لاستهداف خلايا سرطان البنكرياس، وجاءت هذه النتيجة بعد دراسة نشرت في مجلة Theranostics العلمية من قبل صندوق أبحاث سرطان البنكرياس الخيري في المملكة المتحدة.

وتوصلت الدراسة إلى أن 1% فقط من الأشخاص الذين تم تشخيص إصابتهم بالمرض لمدة 10 سنوات أو أكثر يبقون على قيد الحياة، لأنه يتم تشخيصهم في حالة متأخرة من المرض إضافة إلى أن خيارات العلاج الحالية محدودة فيما يتعلق بهذا النوع من السرطان، وقد ظل معدل البقاء على قيد الحياة لمصابي سرطان البنكرياس لمدة خمس سنوات أقل من 5% على مدى عقود لأنه لم يتم تحديد علاجات فعالة حتى الآن.

وقالت الدكتورة إميلي فارثينج مديرة المعلومات البحثية العليا في مركز أبحاث السرطان في المملكة المتحدة: " لقد طورت هذه الدراسة في مرحلة مبكرة دواءً جديدًا يقلل نمو أورام البنكرياس في فئران المختبر ومع إجراء المزيد من البحوث لمعرفة ما إذا كان هذا الإجراء آمنًا وفعالًا للمرضى البشر، نأمل أن يوفر يومًا ما أملًا جديدًا للأشخاص المصابين بسرطان البنكرياس ".

واستخدم العلماء مزيج البروتين الفيروسي والعقار على خلايا السرطان البشرية في المختبر، إذ كان بعض هذه الخلايا يحتوي على بروتين ΑvΒ6 في حين أن البعض الآخر منها لم يكون كذلك، فوجدوا أن الخلايا التي كانت تحتوي على بروتين ΑvΒ6 قد استجابت بشكل جيد مع العلاج الجديد، في حين أن الخلايا الأخرى كانت تحتاج إلى جرعات أعلى بكثير من الدواء حتى يتم قتل الخلايا السرطانية الموجودة فيها.

من الجدير ذكره، أن سرطان البنكرياس هو السرطان الحادي عشر في قائمة الأمراض التي تصيب البشر في المملكة المتحدة وفقًا لمركز أبحاث السرطان في المملكة المتحدة فهو يتسبب بحوالي 9200 حالة وفاة كل عام، كما أنه يصيب حوالي 57600 شخص في الولايات المتحدة سنويًا، ويقتل حوالي 47050 شخصًا وفقًا لجمعية السرطان الأمريكية.