20 يناير 2020 الساعة 03:23 ص

لأول مرة النساء يتمكنن من تشخيص إصابتهن بسرطان الرحم بأنفسهن

...
06 نوفمبر 2019
لأول مرة سوف تتمكن النساء من اكتشاف إصابتها، بسرطان الثدي وهى بالمنزل دون الذهاب  العيادات الطبية وإجراء اختبار "اللطاخة"  الذي يسبب الألام أو إجراء عمليات جراحية. فقد اكتشف  عدد من العلماء دراسة خلال اعدادهم لدراسة، أن النساء يتمكنن من تشخيص إصابتهن بمرض سرطان  عنق الرحم،  من خلال اختبار البول أو مسحة بسيطة، داخل المنزل ودون الاستعانة بالأطباء، وعقب ذلك سترسل النساء المسحات أو عينات البول لتحليلها في المختبر. وبحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فإن العلماء البريطانيون يسعون بأن تصبح تلك الاختبارات روتينية في غضون ثلاث إلى خمس سنوات. وفي دراسة شملت 600 مريضة، جرى التعرف على العلامات المبكرة للسرطان، بدقة أكثر من 80% على غرار الطرق الحالية. وتعتبر هذه النتائج "مهمة للغاية" بسبب انخفاض معدلات الكشف عن سرطان عنق الرحم، إذ يتجاهل الكثيرون الكشف لأنهم يجدون اختبارات اللطاخة مؤلمة ومحرجة. و قالت الدكتورة بيليندا ندجاي ، التي قادت البحث"خلال دراستنا اتضح لنا أن النساء لديهم الرغبة بالقيام فحص سرطان الرحم بأنفسهن داخل المنزل، بدلاً من ذهابهن إلى الأطباء وإجراء عمليات جراحية، وأردن معرفة متى سيكون ذلك متاحًا". وأضافت: " نتمنى بأن تصبح اختبارات البول والمسحات التي يتم إجراؤها في المنزل، جزءًا من البرنامج الوطني للفحص، إنه حل جيد لتقديمه للنساء اللاتي تلقين بضع دعوات للفحص ولم يحضرن". ويجرى تشخيص أكثر من 3 آلاف امرأة في السنة بسرطان عنق الرحم، في تموت أكثر من 850 امرأة من هذا المرض، كما يتم دعوة اللواتي تتراوح أعمارهن بين 25 و64 مرة كل ثلاث إلى خمس سنوات لإجراء فحوصات اللطاخة، والتي تقوم بأخذ عينة من الخلايا الموجودة في عنق الرحم للتحقق من وجود خلل.