18 يناير 2020 الساعة 07:28 ص

تشخيص سرطان الثدي قبل خمس سنوات من ظهور الأعراض

...
04 نوفمبر 2019
أظهرت نتائج دراسة أجراها طلبة كلية الطب في جامعة، نوتنجهام، عن وجود فحص دم جديد يمكنه أن يساعد في كشف و تشخيص سرطان الثدي قبل خمس سنوات من ظهور العلامات السريرية و الأعراض على المرضى. وأفاد طلبة كلية الطب أن فحص الدم يمكن أن يحدد استجابات الجسم المناعية للخلايا السرطانية، .حيث تم تقديم عملهم في المؤتمر السنوي للمعهد الوطني لبحوث السرطان في غلاسكو. وأوضحوا أنه بعد مقارنة عينات الدم من 90 مريضةً تم تشخيصهن بسرطان الثدي و 90 أخرى سليمة ، تمكنوا من التعرف بشكل صحيح على سرطان الثدي في 37٪ من العينات . كما تمكنوا من اكتشاف عدم وجود سرطان في 79 ٪ من العينات من المجموعتين . وقالت دانية الفتاني إحدى الباحثين ، الذين أعدوا بالدراسة ، " تظهر نتائج الدراسة أن سرطان الثدي يحفز الأجسام المضادة الذاتية ضد مستضدات معينة مرتبطة بالورم . و قد كنا قادرين على اكتشاف السرطان بدقة عالية من خلال تحديد هذه الأجسام المضادة الذاتية في الدم" . وأضافت بمجرد أن نحسن دقة الاختبار ، فإنه سيفتح إمكانية استخدام اختبار دم بسيط لتحسين الاكتشاف المبكر لسرطان الثدي، و قد وجدنا أن هذه المستضدات المرتبطة بالورم هي مؤشرات جيدة للسرطان ، ونحتاج إلى تطوير هذا الاختبار و التحقق منه بشكلٍ أكبر  قبل تعميمه ". و حذر باحثون آخرون من أن هذه النتائج يجب أن تُعامل بحذر و يجب ان تخضع للمزيد من الدراسة و التجارب السريرية . و قال بول فاروه ، عالم الأوبئة و السرطان بجامعة كامبريدج : " من الواضح أن هذه بيانات أولية للغاية، حيث ستكون هناك حاجةٌ إلى مزيد من البحث قبل أن يتم تقديم أي ادعاء بأنه من المحتمل أن يمثل هذا الاختبار الجديد تقدماً في الكشف المبكر عن السرطان". واتفق البروفيسور لورنس يونج ، عالم الأورام الجزيئي في جامعة وارويك مع سابقه، على أنه على الرغم من أن النتائج لهذا البحث مشجعة للغاية ، فمن السابق لأوانه الادعاء بأن هذا الاختبار يمكن استخدامه للكشف عن سرطان الثدي المبكر بشكل مطلق . فهناك حاجةٌ إلى مزيد من العمل لزيادة كفاءة و حساسية و دقة الكشف عن السرطان ".