25 يناير 2020 الساعة 09:53 م

سائحة تكتشف إصابتها بسرطان الثدي بفضل التصوير الحراري

...
03 نوفمبر 2019
  لم تكن تعلم السائحة "بال جيل" أن زيارتها إلى معلم إدنبره باستكلندا، ومرورخا أمام غرفة التصوير الحراري، سوف تكتشف انها مصابة بمرض السرطان. فكانت "بال جيل" مع عائلتها، في مايو/ آيار، في زيارة للمعلم السياحي المعروف باسم كاميرا أوبسكيورا، الذي يستمتع فيه السياح بعالم الحيل البصرية، وبعد دخولها غرفة الكاميرا الحرارية لاحظت أن لون ثديها الأيسر يختلف عن لون الأيمن. وفور انتهاء رحلها السياحية، توجهت إلى الطبيب للاطمئنان على وضعها الصحي، فأخبرها أنها مصابة بسرطان الثدي، وأيقنت أن الكاميرات الحرارية يمكن استعمالها في تشخيص السرطان. ويعمل التصوير الحراري على قياس درجة حرارة سطح الجلد في الثدي، دون إشعاعات، وتنمو الخلايا السرطانية وتتكاثر بسرعة، لأن تدفق الدم فيها أسرع، وهو ما يتسبب في ارتفاع درجة حرارة الجلد. تقول جيل" عند زيارتي لرفة التصوير الحراري، لاحظت وجود بقعة حوراء على ثديي الأيسر، وأنها غريبة ولا أحد لديه مثلها، فالتقطت صورة لها وواصلنا جولتنا في المتحف، وأضافت" بعد أيام شاهدت ، الصورة مرة أخرى، وأنا أقلب أغراضي، وبحثت في غوغل عن معلومات بشأن سرطان الثدي والكاميرات الحرارية. وبعدها شخص الطبيب إصابتي بسرطان الثدي في مراحله الأولى. وتابعت" أود أن أعبر عن امتناني للكاميرا الحرارية، التي بفضلها، اكشفت إصابتي بالمرض، وأعرف أن هذه ليست وظيفة الكاميرا، لكنها كانت مصيرية بالنسبة لي". وأجرت حيل عمليتين جراحيتين، واحدة لإستئصال الثدي. وستخضع لعملية أخرى في نوفمبر/ تشرين الثاني. وقيل لها إنها لن تحتاج إلى العلاج الكيميائي أو بالإشعاع لاحقا. والكاميرا الحرارية واحدة من أكثر الأقسام جذبا في المعلم السياحي. فهي تسمح للسياح بمشاهدة صور مقاطع مهمة من أجسامهم. قال أندرو جونسون مدير المعلم السياحي: "لم نكن نعلم أن كاميراتنا لها القدرة على كشف أمراض بهذه الخطورة. تأثرنا كثيرا عندما روت لنا جيل قصتها، لأن سرطان الثدي قد يصيب أي أحد بيننا". وأضاف: "الجميل في القصة أن جيل انتبهت إلى الصورة وتحركت فورا. نتمنى لها الشفاء العاجل، على أمل أن نلتقيها وعائلتها مستقبلا".