19 يناير 2020 الساعة 06:19 م

"تعديل كريسبر" يفتح الآفاق أمام علاج الأمراض الوراثية

...
24 أكتوبر 2019
توصل باحثون أمريكيون إلى طريقة جديدة لجعل المقص الجيني أكثر أماناً. طريقتهم المسماة بـ "التحرير الجيني" تجنب قطع سلسلتي التركيب اللولبي المزدوج للمادة الوراثية، ما يتيح معالجة الكثير من الأخطاء والأمراض الوراثية. تقوم ما تُسمى بطريقة "التحرير الجيني" التي طورها الباحثون في معهد برود بجامعة كامبريدج، على مقص الجينات المعروف باسم "تعديل كريسبر". وهذه الطريقة قادرة على استبعاد مكونات فردية أساسية من المادة الوراثية DNA واستبدالها أو إجراء تغييرات مستندة إلى مختلف التركيبات الأخرى. لكن على العكس من الطريقة المعروفة في الوقت الراهن فإن المقص الجيني لا يعمل فصل سلسلتي التركيب اللولبي المزدوج للمادة الوراثية، وإنما واحدة فقط، لمنع حدوث تغييرات في المادة الوراثية التي يمكن أن تحدث في المكان الخاطئ، كما كتب العلماء في مجلة "نيتشر" العلمية الصادرة في 21 من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري. علاج الأمراض الوراثية ويؤكد الباحثون أن هذه الطريقة قادرة على تصحيح ما يصل إلى 89 في المئة من جميع الأمراض الوراثية البشرية المعروفة كفقر الدم المنجلي. كما يمكن البدء باستخدام هذه الطريقة في العلاج الجيني على سبيل المثال. ويشيرون هنا إلى التدخل بغية إدخال معلومات وراثية في الخلايا المريضة للإنسان.