17 يناير 2020 الساعة 05:31 م

خطر يهدد وجود خنافس الروث بشدة

...
28 سبتمبر 2019
اكتشف باحثون في المكسيك أن خنافس الروث تسممها المبيدات الحشرية و المستحضرات الصناعية البيطرية التي تنتقل إلى السماد الذي تتغذى عليه . حيث كشفت الدراسة ، التي نشرتها جمعية علم السموم و الكيمياء البيئية ، أن هذه المواد الكيميائية تعرقل نمو و تطور هذه الحشرات المهمة للطبيعة . تعيش خنافس الروث بشكل أساسي في السماد ، و يمكن العثور عليها عبر مجموعة متنوعة من البيئات بدءاً من الصحاري إلى الغابات . حيث توفر الخنافس خدمات قيمة للنظام الإيكولوجي ، مثل مكافحة الآفات و إعادة إدخال المغذيات إلى التربة ، و التي تعتبر ذات أهمية خاصة للزراعة . بشكلٍ ملحوظ ، تم اكتشاف أن خنافس الروث تقوم أيضاً بتقليل انبعاثات الميثان بشكل كبير من سماد الأبقار . ببساطة عن طريق التنقيب في الروث ، حيث توفر الخنافس المزيد من الأكسجين في السماد العميق ، الذي يخفف من إنتاج غاز الميثان الضار . على الرغم من كل الفوائد التي تقدمها ، إلا أن خنافس الروث تتناقص بشكل كارثي . و هي في الوقت الحالي واحدةً من أكثر أنواع الحيوانات البرية تهديداً بفعل المبيدات الحشرية و الأسمدة الكيميائية ، و يشير البحث الجديد إلى أن تلوث إمداداتها الغذائية يعد أحد التهديدات الرئيسية لبقائها . قدم مؤلف الدراسة دانييل غونزاليس توكمان و فريقه أول دليل في ظل الظروف الطبيعية على أن الأنواع المحلية و الغريبة من خنافس الروث حساسةٌ للغاية لأنواع مختلفة من منتجات إدارة الثروة الحيوانية . أظهر الباحثون أن الأدوية البيطرية و مبيدات الأعشاب المستخدمة في منشآت التغذية الحيوانية المكثفة يمكن أن تغير أنماط نمو و تطور خنافس الروث ، مما يقلل من قدرتها على البقاء . فقد تم العثور على الاستجابات الفسيولوجية للمواد الكيميائية أن تكون محددة لجنس و أنواع الخنافس . وفقاً لغونزاليس، يمكن لهذا البحث أن يساعد الخبراء على فهم الآليات الأساسية لتدهور الأنواع في الطبيعة و إثراء استراتيجيات إدارة الثروة الحيوانية بطرق مفيدة أكثر للصحة الإيكولوجية للأراضي العشبية . ويأمل الباحثون أن تؤدي نتائجهم إلى تطوير استراتيجيات لإدارة الثروة الحيوانية لحماية خنافس الروث و دعم صحة النظم الإيكولوجية الحيوية .