15 يناير 2020 الساعة 08:44 م

صالح للحياة ويحتوي على المياه.. كوكب جديد خارج مجموعتنا الشمسية

...
15 سبتمبر 2019
أعلن فريق البحث الدولي عن اكتشاف الأول من نوعة لكوكب جديد. يقع خارج مجموعتنا الشمسية ويصف العلماء في جامعة كوليدج لندن (UCL) كوكباً خارج المجموعة الشمسية بأنه الوحيد من نوعه الذي يحتوي على الماء ودرجات الحرارة التي يمكن أن تدعم الحياة . يقع الكوكب "K2-18b" ، الذي اكتشفه تلسكوب كبلر الفضائي التابع لناسا في عام 2015م، على بعد حوالي 110 سنوات ضوئية عن الأرض . و قال مؤلف الدراسة أنجيلوس تسياريس : " من اليوم فصاعداً ، نعرف أن كوكب K2-18b"" يحتوي على غلاف جوي و ماء ، مما يجعله أفضل مرشح معروف للسكن و إقامة حياة عليه ". كان علماء كبلر قد قرروا في البداية أن قطر كوكب "K2-18b" هو ضعف قطر الأرض . في الآونة الأخيرة ، استخدم علماء الفلك الأوروبيون تلسكوباً أرضيًا لفحص آلية دوران الكوكب حول نجمه و تأثيره عليه، مما سمح لهم بقياس كتلة الكوكب الواقع خارج المجموعة الشمسية بنحو 8 أضعاف كتلة الأرض . من خلال هذا القطر و الكتلة ، يتم تصنيف K2-18b”” على أنه أرضٌ أخرى خارقة ، فهو أكبر من كوكبنا و أصغر من كواكب الغازات الكبيرة مثل كوكب المشتري ، وأن شمس الكواكب الخارجية هي قزم أحمر أصغر حجماً و أكثر برودة مقارنةً بشمسنا ، و هذا يعني أن الكوكب قريبٌ بما يكفي من شمسه مما يسمح بوجود الماء السائل على سطحه . و للتحقق من ذلك ، استخدم الفريق الكاميرا الثلاثية ذات النطاق الواسع من تلسكوب هابل الفضائي، و التي يمكنها اكتشاف الأطوال الموجية المرئية و الأشعة فوق البنفسجية و الأشعة تحت الحمراء القريبة . حيث بحث الخبراء عن التوقيعات الكيميائية للغلاف الجوي للكوكب لتأكيد وجود الماء فيه . و قال تسياريس لمجلة التايمز : " القياسات المعنية كانت صعبةً للغاية ، مثل محاولة التعرف على شخص واحد في حشد من عشرة آلاف شخص ". كشفت الدراسة أن الكوكب خارج المجموعة الشمسية لديه وفرة من المياه التي تشكل ما يصل إلى 50 % من الغلاف الجوي . و لم يفصح الفريق عن هذا الاكتشاف على الفور دون التأكد بشكل كامل مما اكتشفوه . أخبر تسياريس التايمز : " لقد حصلت على النتائج قبل عام . في البداية ، لم نكن متأكدين مما يعنيه بالضبط ، لكننا كنا نعرف أن لدينا شيئاً مثيراً للغاية . لذلك استغرقنا سنةً كاملة من تكرار تحليلات البيانات للتأكد من أن ما وجدناه صحيحاً . فللحصول على هاتين الحقيقتين " وجود الماء و الغلاف الجوي" استغرق الكثير من الجهد . فإذا كانت الكواكب مثل الأرض شائعة جداً ، فيمكننا القول أن الحياة خارج كوكبنا شائعةٌ و ممكنةٌ جداً أيضاً ".