18 فبراير 2020 الساعة 05:01 م

فهم لغة الإدمان

...
13 سبتمبر 2019
يلمح الناس إلى الإدمان في المحادثة اليومية ، و يشيرون إلى أنفسهم "كمدمنين للشوكولاتة" أو "مدمني العمل" . لكن الإدمان ليس مصطلحاً يأخذه الأطباء على محمل الجد. يُعرَّف الإدمان بأنه حالة تتميز بفقدان السيطرة على استخدام عقاقير ذات تأثير نفسي أو المشاركة في نشاط ما ، مثل المقامرة ، و غالباً ما تكون ذات طابع سيء أو ضار . الأشخاص الذين يعانون من الإدمان يشتهون نشاط ما أو شيء يقومون به دون توقف و يستمرون في متابعته على الرغم من أنهم يعانون من عواقب وخيمة نتيجةً لذلك . هناك بعض المصطلحات الأساسية التي تحيط بالإدمان و التي يميل الناس إلى استخدامها أثناء التحدث و تجاذب أطراف الكلام . في بعض الأحيان يمكن الخلط بين عبارة التفاوت و الاعتماد البدني و الانسحاب مع بعضها البعض . هذه الشروط مرتبطة ولكنها غير قابلة للتبديل . التفاوت يعني أنه بمرور الوقت ، سيحتاج الشخص إلى جرعات أكبر للحصول على نفس التأثير الذي عايشه مع جرعات أصغر في البداية . و نظراً لعدم حدوث التفاوت مع بعض الآثار الجانبية ، فغالباً ما يواجه الأشخاص الذين يعانون من منه آثاراً جانبية متفاقمة حيث أنهم يتناولون جرعات أكبر و أكبر دون أن ينتبهوا على أنفسهم . الاعتماد الجسدي يعني أن الجسم يعتاد على وجود المادة أو النشاط و سيشعر بوجود خطأ ما إذا تم الاستغناء عنه . و قد يصاب الأشخاص الذين يعانون من الاعتماد البدني و الذين يتوقفون عن استخدام عقاقير أو نشاطات قد أدمنوا عليها أو الذين ينقصون جرعتهم بأعراض انسحاب غير مريحة . يشير الانسحاب إلى مجموعة من الأعراض النموذجية التي تختلف تبعاً للمادة أو النشاط المعني ، لكنها غالباً ما تعكس مفعول الاعتماد الجسدي و التفاوت . حيث تعتمد المدة التي تستغرقها الأعراض الانسحابية و مدى شدتها على العقار أو النشاط الذي يستخدمه الشخص ، و بأي جرعة ، و المدة التي التزم بتعاطيه له . فالخوف من أعراض الانسحاب يجعل الناس في بعض الأحيان يشعرون بالقلق من إيقاف أو خفض الجرعة . و هذا صحيح في بعض الأحيان حتى بالنسبة للأشخاص الذين لم يعودوا يستمتعون بآثار العقاقير التي يدمنونها .