17 فبراير 2020 الساعة 01:55 م

اليابان: اكتشاف أنواع جديدة من الديناصورات

...
07 سبتمبر 2019
تم اكتشاف نوع جديد من الديناصورات في اليابان ، حيث تم اكتشاف أكبر هيكل عظمي للديناصورات على الإطلاق. و يعتقد الباحثون أن العظام ستساعد في شرح أصل و تطور الديناصورات في المنطقة . وفقاً لدراسة قام بها باحثون من جامعة هوكايدو ، يعد الديناصور المكتشف جنساً جديداً تماماً ، و يعتبر نوعاً من الديناصورات آكلة النبات "الهادروصوريات" أو " الديناصورات بطيات المنقار " الذي كان يقتات من النباتات التي تنمو على الأرض ، و الذي طاف الكوكب في أواخر العصر الطباشيري ، منذ أكثر من 65 مليون عام . و قد تم اكتشاف هيكله تحت رواسب بحرية عمرها 72 مليون عام في بلدة موكاوا اليابانية . تم العثور على البقايا الأولى من الديناصور في عام 2013م، عندما اكتشف العلماء جزءاً من ذيل اعتقدوا أنه لأحد الزواحف العملاقة . ثم عثرت الحفريات الإضافية على هيكل عظمي كامل تقريباً ، و هو الأكبر على الإطلاق في اليابان . كان يُطلق على الديناصورات اسم "ميلاوارو" ، بعد موقع التنقيب ، لكن العلماء أعطوه في وقت لاحق تصنيفًا مناسبًا ، وهو "كاميسوروس جابونيكوس" ، وهو ما يعني إله الديناصورات اليابانية. توصل تحليل أجري على 350 عظمة و 70 تصنيفًا من "الهادروصوريات" إلى أن الديناصور ينتمي إلى سلالة "إدمونتوسوريني "، و يرتبط ارتباطاً وثيقاً بحفريات "كيربيروصوريس" المكتشفة في روسيا و "لايانيانغوراس" في الصين . يتمتع " الكاموسوريس جابونيكوس " ببعض الخصائص الفريدة التي تفصله عن الديناصورات الأخرى التي يرتبط بها ارتباطاً وثيقاً . فقد وجد الباحثون أن درجة سماكة عظمة الجمجمة تكون منخفضة ، و عظم الفك قصير بشكل خاص ، و يميل صف قصير من العمود الفقري في ظهره ميلاناً أكثر من باقي السلالات التي ينتمي لها . وفقاً للباحثين ، كان الديناصور يبلغ طوله 8 أمتار ، و قدروا وزنه بحوالي 4.5 طن أمريكي في حالة أنه كان يمشي على قدمين ، أو يزن 5.8 طن أمريكي في حال كان يمشي على أربعة أرجل . تساعد هذه الدراسة في ربط النقاط بأصل مجموعة "إدمونتوسوريني" من الديناصورات و كيف انتقلت عبر أمريكا الشمالية إلى آسيا ، و التي كانت متصلة في ذلك الوقت من قبل ألاسكا الحالية . و يشير البحث أيضاً إلى أن أسلاف الديناصورات بدوا و كأنهم يفضلون المناطق الساحلية ، و هي موطن نادر للديناصورات خلال تلك الحقبة . فلربما لعب موطن المحيط دوراً مهماً في تنوع "الهدروسوريدات" في تطورها المبكر .