07 مارس 2020 الساعة 07:12 م

أخلاقيات الحيوانات.. علماء يدعون لزيادة التركيز عليها  

...
03 سبتمبر 2019
يقول بيتر وودفورد ، أستاذ مساعد في كلية يونيون و المؤلف المشارك في ورقة جديدة نشرت في مجلة BioScience"" العلمية : " إن الفهم العلمي الأكبر للحيوانات ، و الذي لا شك في أنه سيستمر في إثارة بعض الأسئلة الأكثر أهمية بالنسبة لنا اليوم فيما يتعلق بنطاق الأخلاق و طبيعتها لدى الحيوانات ".  وتعتبر الورقة الجديدة محاولةً من قبل مجموعة متعددة التخصصات من العلماء و الباحثين الذين يحثون علماء السلوك الحيواني حالياً على زيادة مشاركتهم في دراسة و مناقشة أخلاقيات الحيوان . وتوضح كريستين ويب ، عالمة السلوك الحيواني بجامعة هارفارد ، أنه من المعتاد أن يؤكد علماء السلوك الحيواني على الآثار المترتبة على الحفاظ على عملهم ، إلا أن التأثيرات الأخرى الأوسع نطاقاً و المتعلقة بالمكانة الأخلاقية للحيوانات يتم التشديد عليها بدرجة أقل نسبياً في التوعية العامة . و مع ذلك ، يتحمل العلماء المسؤولية الاجتماعية الكاملة للمشاركة بشكل استباقي في المناقشات الأخلاقية التي تستند إليها أدلتهم. اليوم ، أصبح الوضع المعنوي للحيوانات موضوعاً متداولاً بشكل متزايد داخل كل من الدول المتقدمة و النامية . فقد حفز هذا الموضوع حصول تغيير واضح في المجالات الأكاديمية و السياسية و القانونية حيث أن البحث و المزيد من التأمل سيعطينا فهماً أفضل لمسؤولياتنا تجاه البيئة و فهم الطبيعة المحيطة بنا. و على الرغم من ذلك ، فإن مجالاتٍ علمية واسعة مثل علم السلوك الحيواني كانت أقل اندماجاً في هذا التحول النموذجي ، على الرغم من الأدلة المتزايدة التي تم ربطها بالحجج الأخلاقية الحيوانية . حيث يذكر المؤلفون أن وجود تكامل أكبر بين مجتمعات أخلاقيات و سلوك الحيوانات قد يكون ذا قيمة لأسباب أخلاقية و عملية مما سيدفع عجلة الأبحاث على التطوير و الاستمرارية. تضيف إليز هوشارد ، عالمة البيئة السلوكية بجامعة مونبلييه ، و العاملة في المركز الوطني للسرطان ، أن المزيد من دمج العلوم و الفلسفة قد يشجع العلماء على الشروع في بحث جديد حول طبيعة عقول الحيوانات ، و التشكيك في أساسيات الدراسات السلوكية البشرية ، و إثراء جوانب أخرى من دراساتهم السلوكية على نحوٍ متوازٍ . فالممارسات العلمية التي تتم من خلال الدراسة بشكل يراعي المصالح الحيوانية و الذاتية لنا بشكل أكبر سيكون ذو نتائج أفضل و أكثر وضوحاً .