16 يناير 2020 الساعة 04:16 م

الصيام يقلل من الالتهابات و يحسن من الأمراض الالتهابية المزمنة

...
23 اغسطس 2019
اكتسبت أنظمة الصيام اهتماماً علمياً وعالمياً في السنوات الأخيرة ، ولكن لا ينبغي رفض الصيام باعتباره بدعة. وفي دراسة نشرت في مجلة "Cell"، وجد الباحثون في جامعة ماونت سيناي الأمريكية أن الصيام يقلل من الالتهابات و يحسن الأمراض الالتهابية المزمنة دون التأثير على استجابة الجهاز المناعي للالتهابات الحادة. في حين، أن الالتهابات الحادة هي عملية مناعية طبيعية تساعد في مكافحة الالتهابات، يمكن أن يكون للالتهاب المزمن عواقب وخيمة على الصحة، بما في ذلك أمراض القلب والسكري والسرطان والتصلب المتعدد وأمراض التهاب الأمعاء. تقول المؤلفة البارزة ميريام ميراد، الحاصلة على درجة الدكتوراه في الطب، ومديرة معهد تحديد المناعة في إيكاهن بكلية الطب في ماونت سيناي: "من المعروف أن تقييد السعرات الحرارية يحسن من الأمراض الالتهابية والمناعة الذاتية، لكن الآليات التي من خلالها يتم التقليل من تناول السعرات الحرارية هي التي تتحكم في الالتهابات". فمن خلال العمل مع الخلايا المناعية للإنسان والفئران، أظهر الدكتورة ميراد وزملاؤها أن الصيام المتقطع يقلل من إطلاق الخلايا المحفزة للالتهابات، والتي تسمى بال "حيديات" في الدورة الدموية. وقالت الدكتورة ميراد: "تعتبر هذه الخلايا هي الوحيدة من الخلايا المناعية شديدة الالتهاب التي يمكن أن تسبب تلفًا خطيرًا في الأنسجة ، وقد شهد البشر زيادتها في الدورة الدموية نتيجة لعادات الأكل التي اكتسبها البشر في القرون الأخيرة". وقال مؤلف الدراسة الرئيسي الدكتور ستيفان جوردان: "بالنظر إلى التنوع الواسع للأمراض التي تسببها الالتهابات المزمنة و العدد المتزايد من المرضى المصابين بهذه الأمراض، هناك إمكانات هائلة في البحث عن الآثار المضادة للالتهابات من خلال الصيام". ويخطط الباحثون لمواصلة محاولة فك رموز الآليات الجزيئية التي يحسن بها الصيام من الأمراض الالتهابية، والتي يمكن أن تؤدي إلى استراتيجيات علاجية وقائية جديدة لعلاج العديد من الأمراض التي تصيب الإنسان. ترجمة خاصة: موقع جنة الحيوانات