04 مارس 2020 الساعة 06:44 م

شركة لامبرغيني تنافس فيراري بقيمة تصل إلى 11 مليار دولار

...
23 اغسطس 2019
اشتهرت شركة لامبرغيني على مدار عقود بالسيارات الفخمة التي تجمع بين القوة الفريدة والتصميم الجريء، مثل سيارة " ميورا" الكلاسيكية أو"الكونتاش" المثيرة. وحسب محللي بلومبرج إنتليجنس، في الوقت الحالي، ساعد نجاح الشركة الإيطالية في صناعة سيارات رياضية أكثر راحة في زيادة قيمتها إلى 11 مليار دولار، مما يجعلها مرشحًا أوليًا قابلاً لتطبيق الاكتتاب العام لمالك شركة فولكس واجن . وتساعد المبيعات المتزايدة لسيارة "Urus SUV"، التي تم اطلاقها في منتصف عام 2018م، على تحقيق التعادل مع فيراري، بينما ستساعد السيارة "أفينتادور" الجديدة, والتي تبلغ سرعتها 200 ميلًا في الساعة، بالإضافة إلى كونها سيارة هجينة, والتي ستظهر في السوق عام 2020م, على رفع هوامش ربح وايرادات الشركة إلى ما يتجاوز ال 30٪. و قال مايكل دين وجيليان ديفيس في مذكرة بحثية، إنهم قدّروا سابقًا تقييم شركة صناعة السيارات بنحو 9 مليارات دولار. وأضاف دين وديفيس: "في رأينا، أن الاكتتاب الجزئي لشاحنات Traton"" من شركة فولسك واجن سيمهد الطريق لمزيد من إجراءات إعادة الهيكلة للشركات، والتي ينبغي أن تشمل الاكتتاب العام لشركة لامبرغيني". ويعتبر الاكتتاب العام الأولي لشاحنات Traton""  في يونيو, أول نتيجة ملموسة لمراجعة الأصول التي استمرت لثلاث سنوات، حيث أثبت هيكل شركة فولكس واجن التجاري , والذي يغطي 12 علامة تجارية للملكية تتوزع بين أحفاد مصمم سيارة "VW Beetle" الأولى, وهيئة الاستثمار القطرية. في حين، أن سيارات بورش الرياضية  والدراجات النارية "دوكاتي" قد تم طرحها في الماضي كمرشحين محتملين للبيع ، إلا أن مسؤولي الشركة لم يوضحوا خططهم بعد. و بخصوص الدراجة النارية " دوكاتي"، فإن لامبرغيني مملوكة رسمياً لشركة أودي، والتي بدورها تسيطر عليها شركة فولكس فاجن. في حين، لم تستجب أودي، التي يوجد مقرها في مقاطعة إنغولشتات بجنوب ألمانيا، لطلب بلومبرج التعليق على الأمر. وبدأت لامبرغيني في صناعة السيارات الرياضية في أوائل الستينيات، و لكن جذورها تعود إلى شركة الجرارات التي أسسها فيروتشيو لامبرغيني في أعقاب الحرب العالمية الثانية . وليست أول محاولة لشركة لمبرغيني للتقدم و الخروج من مكانتها، فقد كان هناك سيارة رياضية متعددة الاستخدامات محدودة المدى في الثمانينيات تسمى LM002""، وساعدت سيارة"Urus  " الحديثة الشركة التي تتخذ من سانت أغاتا بولونيز مقرا لها على توسيع جاذبيتها و رفع مستوى الإنتاج. في العام الماضي، ارتفعت المبيعات بنسبة 51 ٪ ، بما في ذلك انتاج و بيع أكثر من 1700 سيارة من طراز "Urus" . و تظل الولايات المتحدة أكبر سوق فردي للشركة، حيث تبيع لامبرغيني ما يقرب من ثلاثة أضعاف عدد السيارات في الولايات المتحدة أكثر من المملكة المتحدة. على الرغم من النجاح الذي حققته لامبرغيني مؤخرًا، فقد حققت قوائم أسهم السيارات الخارقة وفائقة السرعة نتائج مختلطة ومحيرة، فقد زاد سعر شركة فيراري بأكثر من الضعف منذ بيع أسهمها في عام 2015م، بعد صعود ثابت و منتظم. وعلى الجانب الآخر، انخفض سعر شركة أستون مارتن، التي كانت تسعى لتكرار تجربة فيراري، بنسبة 70 ٪ منذ إدراجها في المملكة المتحدة في أكتوبر الماضي. ترجمة خاصة: موقع جنة الحيوانات