16 يناير 2020 الساعة 01:15 م

رياضة مصارعة الخنازير البرية والكلاب تشتهر في إندونيسيا

...
21 اغسطس 2019
تشتهر رياضة مصارعة الكلاب الشرسة و الخنازير البرية في إندونيسيا، حيث يتجمع المئات لمشاهدة سفك الدماء المروع، حيث يتم إفلات الكلاب المدربة على قتل الخنازير معها في حفرة، وينتهي القتال حينما تمزق الكلاب الخنزير المنهك أو يحدث العكس. ويتجمع المتفرجين حول حفر المصارعة في جاوة الغربية، ثم يضعون رهانات تصل إلى 120 جنيهاً استرلينياً على حيواناتهم المصارعة المفضلة و تصل الرهانات إلى ما يزيد عن 1000 جنيه إسترليني. ويتم تدريب الكلاب المقاتلة منذ أن كانت مجرد جراء , للقتال ضد الخنازير البرية في مقاطعة ريفية إندونيسية، على الرغم من حظر الحكومة لمثل هذه الرياضات الدموية المرعبة، حيث تم حظر هذه الرياضة الوحشية من قِبل حاكم الإقليم أحمد هيريوان في عام 2017م، و لكن يتم ترك تطبيق الحظر لرؤساء البلديات الذين يغضون الطرف عنها في كثير من الأحيان. وبدأت هذه المظاهر الدموية في الستينيات عندما ارتفعت أعداد الخنازير البرية في جميع أنحاء البلاد , واستخدمت الكلاب لصيد الخنازير كي لا تدمر المزارع وتخرب المزروعات في المناطق الريفية بإندونيسيا . لكن هذا التقليد يتم التمسك به حتى يومنا هذا، حيث أصبح المربون مولعين بتدريب كلابهم كي يصبحوا قتلةً فتاكين و يشركوهم في رهانات المصارعة الدموية مما يكسبهم المال و الشهرة، حيث أنه لا يتم تحريض الكلاب لقتل الخنازير فحسب، بل و يتم منح جوائز نقدية بعدد الجروح التي يمكن أن تسببها للخنازير خلال المعركة . وذكرت صحيفة "تشاينا مورنينج بوست" أن الكلاب قد تتلقى بعض الجروح  الإصابات المعدودة كذلك , حيث أن أنياب الخنازير يمكن أن تلحق الضرر بها، لكن الخنازير هي التي تعاني بشكل أكبر في النهاية . وغالبًا ما يطلب الحكام استخراج الخنزير النازف من بين فكي الكلب، والذي سيتم استبداله بخنزير جديد حتى يصبح الكلب منهكاً للغاية . وفي الواقع، يجب على مالكي الكلاب أن يدفعوا مقابل استخدام الخنزير و نقله، و يدفعوا رسوماً رمزية مقابل كل جرح تصنعه كلابهم في الخنزير أثناء القتال، لكن المربين الناجحين يقومون بتجارة مربحة جداً من وراء كلابهم، حيث يبيعون كلابهم بآلاف الجنيهات بمجرد أن تكتسب سمعتها القاتلة في حلبات القتال الإندونيسية . وفي عصر وسائل التواصل الاجتماعي، ينشر المنظمون الصور و مقاطع الفيديو على انستغرام، و مجموعات الرسائل والتي تستخدم؛ لتحشيد الناس و المتفرجين كدعاية مباشرة لتلك المبارزات الدامية . وقالت مصادر لصحيفة "تشاينا مورنينج بوست" إنه على الرغم من أن الشريعة الإسلامية ( و التي تدين بها إندونيسيا ) تحرم المشروبات الكحولية ، إلا أن الرجال المشجعين يشربونها علناً, ويكون بين المشجعين عصابات الدراجات النارية و النساء و الأطفال، وحتى الجنود ورجال الشرطة. وناشد نشطاء حقوق الحيوان السلطات المحلية لبذل المزيد من الجهد لوقف هذه الممارسة الشنيعة، و لكن بحكم الصعوبة الجغرافية و كون المنطقة تتألف من غابات كثيفة، لا يزال تطبيق الحملة صعباً، بالإضافة لاستشراء الفساد في المناطق الريفية. ترجمة خاصة: موقع جنة الحيوانات