العلوم

مليون حالة وفاة مبكرة بسبب تلوث الهواء في عام 2017

17 حزيران 2021 23:50

كان تلوث الهواء المرتبط بحرق الوقود الأحفوري مسؤولاً عن أكثر من مليون حالة وفاة مبكرة في عام 2017 وحده، وفقاً لفريق دولي من الباحثين بقيادة جامعة واشنطن، كما وجد الخبراء أن أكثر من نصف تلك الوفيات تُعزى إلى الفحم بأنواعه.

أصبح تلوث الجسيمات الدقيقة (PM2.5) أزمة صحية عالمية، حيث لاحظ الباحثون أن PM2.5 لم يصعد فقط إلى مستويات خطيرة في الغلاف الجوي، ولكنه يمكن أن يكون أيضاً خطراً لا يستهان به في المنزل بمجرد الطهي على الموقد.

وقال البروفيسور راندال مارتن: "إن PM2.5 هو عامل الخطر البيئي الرائد في العالم للوفاة، وهدفنا الرئيسي هو فهم مصادر هذا التلوث".

من خلال العمل في مختبر البروفيسور مارتن، استخدمت زميلة البحث إيرين مكدوفي أدوات حسابية مختلفة لتحليل مجموعة كبيرة من من البيانات ذات الصلة، وأنتجت الدراسة مجموعة البيانات الأكثر شمولاً لانبعاثات تلوث الهواء من نوعها.

وتمكن الفريق من التمييز بين مختلف مصادر تلوث الهواء، بدءاً من العواصف الترابية وانتهاءً بإنتاج الطاقة.

وبشكل عام، تم ربط أكثر من 20 مصدر مختلف للتلوث بقضايا صحة الإنسان بناءً على تحليل التعرض لمستويات PM2.5 والنتائج الصحية من العبء العالمي للمرض.

كما أظهرت الدراسة أن التلوث الشديد مرتبط بمصادر مختلفة حسب المنطقة، وأوضحت ماكدوفي أنه في حين أن مواقد الطهي والتدفئة المنزلية لا تزال مسؤولة عن إطلاق الجسيمات في العديد من المناطق في جميع أنحاء آسيا، إلا أن توليد الطاقة لا يزال ملوثاً كبيراً على النطاق العالمي.