العلوم

التمارين الرياضية يمكن أن تحمي كبار السن من الإصابة بالزهايمر

13 حزيران 2021 18:14

تشير مجموعة متزايدة من الأبحاث إلى أن النشاط البدني يمكن أن يؤخر أو يمنع تطور مرض الزهايمر، وخاصة عند كبار السن، حيث تعمل التمارين الرياضية في الهواء الطلق على تحسين الذاكرة، وتعزز تدفق الدم، وتزيد من حجم المادة الرمادية والبيضاء.

يمكن أن تؤدي القدرة على قياس آثار التمرينات على المؤشرات الحيوية للذاكرة إلى تعزيز الجهود المبذولة للوقاية من مرض الزهايمر أو علاجه بشكل فعال، ومع ذلك، هناك نقص في المعرفة بشأن المؤشرات الحيوية المحددة التي يمكن أن تقيس آثار هذه التمرينات على الوظائف الإدراكية.

وللتحقق من ذلك، قام باحثون في كلية الطب بجامعة فلوريدا أتلانتيك ومعهد الدماغ باختبار النظرية القائلة بأن ثلاثة مؤشرات حيوية محددة مرتبطة بالتعلم والذاكرة ستزيد لدى كبار السن بعد التمرينات الرياضية، كما افترض الخبراء أيضاً أن هذه المؤشرات الحيوية ترتبط بالإدراك وعلامات التمثيل الغذائي لصحة الدماغ.

ركز البحث على عامل كاتيبسين ب، وعامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ وعامل كلوثو، وقام الفريق أيضاً بدراسة واسعة النطاق للمستقلبات، والتي أصبحت مستخدمة بشكل متزايد لفهم المسارات الكيميائية الحيوية التي قد تتأثر بمرض الزهايمر.

تم إجراء تحليل الأيض باستخدام عينات دم لـ 23 من البالغين الأكبر سناً بدون أعراض مع وجود خطر وراثي للإصابة بمرض الزهايمر، وتم تقسيم المشاركين إلى مجموعتين: مجموعة النشاط البدني المعتاد ومجموعة النشاط البدني المعزز، حيث شاركت مجموعة النشاط البدني المعتاد في 26 أسبوعاً من التدريب على جهاز الجري.

وأظهرت عينات الدم أن مستويات عامل كاتيبسين ب في البلازما قد زادت بعد التدريب على التمارين الهوائية، ووجد الخبراء أن التعلم والذاكرة يرتبطان بشكل إيجابي بالتغيير في هذا العامل لكنهما لا يرتبطان ببقية العوامل الأخرى. 

وكشفت الدراسة أيضاً أن العديد من مستقلبات الدهون ذات الصلة بمرض الزهايمر تم تعديلها عن طريق التدرب على الإبتعاد عن العصبية، وقالت المؤلفة المشاركة في الدراسة، الدكتور هنرييت فان براغ: "نتائجنا تقول أن العوامل الثلاثة هي مؤشرات حيوية للتمارين الرياضية يمكن استخدامها لتقييم تأثير تدخلات نمط الحياة على وظائف المخ".

"غالباً ما تستخدم الدراسات البشرية تحليلات التصوير الدماغي باهظة الثمن ومنخفضة الإنتاجية والتي لا تكون عملية بالنسبة للدراسات التي تشمل عدداً كبيراً من السكان".