الحيوانات

بالصور: القط المشهور “فيفو”.. بماذا وصفه المعجبون؟

قابلوا القط العجيب الذي قاده فرائه الفاخر إلى كسب الآلاف من المتابعين بعد وصفه بأنه لديه “جزء أسد، جزء ذئب و جزء بشري”.

واكتسبت قطة الضخمة العجيبة الآلاف من المتابعين عبر الإنترنت بعد أن وصفوها بأنها ذات “أسد جزئي، ذئب جزئي، و جزء بشري”.

ظل فيفو، القط الضخم من فصيلة “ماين” الأمريكية، البالغ من العمر ثلاث سنوات، يسرق القلوب على وسائل التواصل الاجتماعي منذ أن بدأ مالكه مشاركة صوره عبر الإنترنت منذ عامين، والذي اكتسب بالفعل أكثر من 10،000 متابع على إنستغرام منذ ذلك الحين، والذي يعيش في مقاطعة قوانغتشو الصينية، مع مالكيه روبرت و إيزابيلا سئيكا.

تم وصف القط أيضاً بأنه يبدو و كأنه عضوٌ في “العائلة المالكة”، نظرًا لمظهره الرائع والأنيق، إلى جانب تحديقه الثابت و الواثق بعينيه ذات اللون الأصفر الباهر.

في مقاطع فيديو قام بنشره مالكه عبر انستغرام، يمكن للقط ” فيفو” أن يهز فروه الطويل بحركة بطيئة قبل أن يعيد نفسه ليعطي منظراً عنيفاً و جاداً، وهذا ما يفسر للبعض على أنه “رفض القيام بشيء ما”.

وكتب أحد مستخدمي موقع ريد ات: “في حالة وجود سلاسة ملكية للقطط المنزلية ، فإن فيفو هو الملك بكل تأكيد”.

وأضاف كول ثورمان أحد مستخدمي إنستغرام في تعليق آخر: “سأتبع هذا الوحش الملكي إلى أي مكان”.

و كتب شخصٌ آخر: “إذا قام فيفو بالمواء مرة واحدة فقط، فهذا يعني التخصيب التلقائي لكل قطة في دائرة نصف قطرها عشرة أميال.

وأشار مستخدمون آخرون عبر الإنترنت إلى أن اسم “فيفو” يترجم إلى “حي” باللغة الإسبانية و” أنا أعيش” باللغة اللاتينية، معلقين أنه كان خياراً مناسباً بشكل خاص لتسمية القط المذهل.

يعتبر فيفو من سلالة قطط “ماين السوداء الدخانية”، بسبب ظهور فراءه بشكل يشبه الدخان و التداخل اللوني ما بين الأسود و الابيض .

ومن المعروف أنها واحدة من أقدم السلالات الطبيعية في أمريكا الشمالية بعد أن تم تأسيسها منذ أكثر من قرن من الزمان، حيث تم التعرف على هذه السلالة كحيوان رسمي لولاية ماين في عام 1985م، واحترامها من قبل الكثير من الناس بسبب قدرتها على تحمل فصل الشتاء الأكثر قسوة هناك.

ويعتقد موقع خاص بالحيوانات الأليفة أن هذه القطط كانت مزيجاً من القطط المنزلية ذات الشعر القصير والقطط ذات الشعر الطويل، والتي تم جلبها إلى أمريكا بواسطة البحارة من نيو إنجلاند وحتى بواسطة البحارة الفايكنج قبل عقود من الزمن.

 ترجمة خاصة: موقع جنة الحيوانات

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

إغلاق